أبي داود سليمان بن نجاح
500
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
« حكيم عليم » في التلاوة سبعة « 1 » * ولا تضبطن « 2 » قول من قال سادس ففي سورة الأنعام منها ثلاثة * وفي الحجر حرف « 3 » ثم في النمل خامس وباللام للتعريف في الذّرو « 4 » سادس * وفي زخرف من قبل نصف يجانس وسائرها عليم حكيم بتقديم عليم حيث ما أتى ، وكيف ما تصرف . ثم قال تعالى : وزكريّآ ويحيى وعيسى « 5 » إلى قوله : بكفرين ، عشر التسعين « 6 » ، وكل ما في هذه الآيات الخمس من الهجاء « 7 » من قوله تعالى [ : وذرّيّتهم « 8 » وإخونهم « 9 » واجتبينهم وهدينهم « 10 » ، وصرط « 11 » ، وءاتينهم ، والكتب « 12 » ، وبكفرين « 13 » بحذف الألف في ذلك كله .
--> ( 1 ) في ب ، ج ، م ، ه : « خمسة » . ( 2 ) في ج : « تضربن » . ( 3 ) في ج : « فزد » . ( 4 ) في ه : « في الذر » . ( 5 ) من الآية 86 الأنعام . ( 6 ) رأس التسعين آية ، وجزئ في ه إلى جزءين . ( 7 ) بعدها في ج : « مذكور قوله تعالى » وبعدها في ب : « قوله تعالى » . ( 8 ) باتفاق الجميع ، وهي من الحروف التي ، رواها أبو عمرو الداني بسنده عن قالون عن نافع بالحذف ، وتندرج أيضا في حذف ألف الجمع كما تقدم . انظر : المقنع 11 . ( 9 ) تقدم عند قوله : وإن تخالطوهم فإخونكم في الآية 218 البقرة . ( 10 ) باتفاق كتاب المصاحف ، وتقدم عند قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة . ( 11 ) تقدم عند قوله : اهدنا الصرط في الآية 5 الفاتحة . ( 12 ) تقدم عند قوله : ذلك الكتب في أول البقرة . ( 13 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر سالم .